عينك مش الك بطنك الك
وصلت نور إلى الصفّ وهي منزعجةٌ جدًا.
المربّية :" صباح الخير نور مالك حبيبتي شكلك زعلانه اليوم "
نور:" نعم. كانت ليلةُ رمضان أمس جميلةً جدًا مع أهلي وإخوتي وأبناء عمومتي. اجتمعنا جميعًا عند جدّتي ندى، وكانت مائدة الإفطار مليئةً بالأطعمة التي أحبّها"
المربّية: "إذًا من المفترض أن تكوني سعيدة! ماذا أعدّت لكم الجدّة؟"
نور: "في رمضان نفطر جميعًا عند جدّتي، وكلّ عائلة تُحضِر صنفًا أو صنفين من الطعام، فتتنوع الأطباق على المائدة وتكثر. طلبتُ من أمّي أن تُعدّ شنيتسل وبطاطا مقلية، كما أعدّت سلطة. وكان هناك أيضًا أرزّ وسبانخ، وكوسا محشيّة، وجدّتي أعدّت فريكةً بالدجاج التي أحبّها كثيرًا، إضافةً إلى شوربة خضار. تناولتُ قليلًا من كلّ صنف، وكانت أمّي تقول لي: " لا تختاري كثير أنواع وتحطي ببطنك ".
المربّية: "صحيح، كانت هناك أصناف كثيرة على المائدة. هل تناولتِ منها جميعًا؟"
نور: نعم، لكنّني لم أشعر بألم في بطني حينها، فقد أكلتُ قليلًا من كلّ شيء. وبعد أن رفعنا المائدة وجاء دور الحلويات، تناولتُ أيضًا أنواعًا كثيرة: قطايف ولقيمات وليالي بيروت. تذوّقتُ منها كلّها، ولم أستطع بعد ذلك أن آكل الفاكهة لأنّ بطني بدأ يؤلمني.
أعدّت لي جدّتي شايًا بالنعناع لأشربه، وقالت لي: " عينك مش الك بطنك الك". فضحك الجميع عندما قالت ذلك، فشعرتُ بالحزن.
شرح لي أبي أنّ هذا مثلٌ يُقال عندما يرى الإنسان أطعمةً كثيرةً بعينيه فيرغب في تذوّقها جميعًا. لكنّ بطني كان يؤلمني فعلًا، كما أنّ ضحكهم أزعجني، ولم أنم ليلًا جيّدًا من شدّة الألم.
المربّية (توجّه سؤالًا للأطفال): ماذا تنصحون نور أن تفعل ليخفّ ألم بطنها؟
المربّية: ما الأمثال التي يقولها لكم الكبار؟ وما معانيها؟
كعك العيد:
تجمّعت الجارات في بيت جدّة نور ليُحضّرن كعك العيد: كعكًا بالعجوة، ومعمولًا بالجوز. جاءت ميلا مع أمّها لتساعد أمّي وخالاتي.
أنا أحبّ كعك العيد مع العجوة كثيرًا، أمّا ميلا فقالت إنّها تفضّل معمول الجوز. صنعت النساء كعكًا دائريًا، وطلبتُ أن أتولّى طبعه بالقالب، فوافقت أمّي. كنّا نتناوب؛ مرّةً أطبع أنا قطعة، ومرّةً تطبع ميلا، وهكذا حتّى انتهينا من جميع الكعك.
قالت ميلا: " بنفعش نرش علية برق ملون؟؟" فضحكت النساء جميعًا. فقلتُ لها: "لا يا ميلا ما بنفع بخرب وببطل ينفع نوكله".
وعندما أعددنا العجينة مع العجوة التي تحتاج إلى زخرفة بالملقط، لم أتمكّن من نقشها بإتقان. كانت كعكة ميلا أكثر ترتيبًا، فقالت لي: " انا عشان دائما بمرن ايدي بعرف انقش أحلي منك". شعرتُ بانزعاجٍ شديد، مع أنّ كعكات ميلا ليست أجمل كما يقولون، لكنّهم تركوها تعمل أكثر منّي.
الشهر القادم ستُعدّ أمّ ميلا كعك الفصح، وحتى ذلك الحين سأدرّب يديّ جيّدًا لأستطيع النقش عندهم كما تنقش ميلا عندنا. وعندما طلبتُ أن أتمرّن أكثر، قالت خالتي: "الكعك مش للّعب". فقالت أمّي: " شو بدكم نكب الكعك قوموا العبوا باشي ثاني ".
جلستُ بجانب جدّتي ندى وقلت لها: "إنّ طعم الكعك لا يتغيّر إن كان منقوشًا أو مطبوعًا، فلماذا من المهمّ أن يكون شكله جميلًا؟"
المربّية: ما اقتراحاتكم لحلّ هاتين المعضلتين؟
- ميلا جاءت لتساعد نور بكعك العيد ولكن نور غارت لأنه ميلا افضل منها بتنقيش الكعك
- نور وميلا تريدان المساعدة بتحضير الكعك والنساء غير موافقات, ما هو شعورهن؟ وماذا تقترحون على نور وميلا لإقناع الكبار؟
جدّتي في المستشفى
كانت الجدة ندى مريضةً جدًا. في الليلة الماضية استدعى والدي سيارة الإسعاف التي نقلتها إلى المستشفى. قلقت نور عليها كثيرًا، لكنها تذكّرت ما كانت جدّتها تقوله لها: " يا ستي لما تخافي تعالي على حضني واٌقرأي الفاتحة او ادي الي الله ما تحتاجينه لان الله سبحانه وتعالي يستجيب لطلبات وأمنيات الأطفال "
لاحظت والدة نور قلق ابنتها، فاحتضنتها وطمأنتها قائلةً: "سيبقى والدك مع جدتك، وغدًا سنذهب لزيارتها لنطمئنّ عليها نحن أيضًا، وليعود والدك فيرتاح قليلًا". كانت كلمات الأمّ ودفء حضنها كفيلين بأن يخفّفا قلق نور، فنامت على أمل أن تلتقي بجدّتها في الصباح.
في الصباح وصلت نور مع أخواتها فاديا وياسمين، وكذلك أخيها مقداد، إلى المستشفى. دخلت نور الغرفة وهي مضطربة، تتساءل: كيف حال جدّتي الآن؟
لكنّ المفاجأة كانت كبيرة حين رأت جدّتها جالسةً على سريرها، ووالدها يجلس إلى جانبها على كرسي. وكانت هناك عائلةٌ أخرى تشاركهما الغرفة، يتحدّثون ويضحكون، وبجانبهم حلويات وعصائر.
بعد إلقاء التحية وتمنيات الشفاء للمرضى، أخبرت نور جدّتها أنّها كانت قلقةً جدًا عليها. شكرتها الجدة وهدّأت من روعها قائلةً: "حتى چيل، ذلك الطفل اللطيف الذي جاء لزيارة جدّته، كان قلقًا جدًا عليها. ولكن انظري، نحن بخير".
تعرّفت نور إلى چيل ، فأحضر علبة شوكولاتة ليقدّمهم منها، غير أنّ والدة نور اعتذرت لأنها صائمة. أخذت نور قطعةً وقالت:" باكلها لما يخلص صوم العصفورة (درجات الجامع)" . فضحك الجميع: جدّ چيل وجدّته، وأهل نور، لكن چيل بقي حائرًا لأنه لم يفهم كلام نور.
أسرع الجدّ يشرح لحفيده أنّ المسلمين والدروز يصومون في شهر رمضان المبارك، فيمتنعون عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس طوال الشهر، ويقدّمون الصدقات ووجبات الإفطار للمحتاجين، ويبتعدون عن الكلام السيّئ، ويكثرون من الصلاة وقراءة القرآن الكريم وأداء صلاة التراويح والدعاء.
وأضاف والد نور أنّ الأطفال يُسمح لهم أحيانًا بصيام جزءٍ من اليوم ليتدرّبوا على تحمّل مشقّة الصيام، وهذا ما قصدته نور حين قالت إنها ستأكل الحلوى عند الإفطار.
تعجّب چيل قليلًا من مقدار المعلومات التي يعرفها جدّه عن رمضان، فقال له الجدّ: "تذكّر يا چيل أنني وُلدت وعشت في المغرب، وهو بلد أغلبيته مسلمة. هناك كان الجيران يتشاركون في المناسبات والأعياد؛ نحن نصوم رمضان، وهم كانوا يجلبون لنا الخبز والحلويات بعد انتهاء عيد الفصح في يوم الميمونة".
وأضافت الجدة ندى: "وأنا وجدّتك يا چيل ، ببركة رمضان، تجاوزنا انتكاسةً صحية، الحمد لله".
وقالت الجدة عليزة: "نعم، الحمد لله، إنها أشبه بأعجوبة الحانوكاه أن نعود إلى بيوتنا سالمين". فضحك الجميع.
-عندما قالت نور جملة لم يفهمها چيل, هل برأيكم الضحك كان مريحا للجميع؟ كيف نعرف اذا كان الضحك قد يزعج شخصا؟
– لو كنتم مكان نور كيف تشرحون لچيل عن شهر رمضان والصيام؟
– ما رأيك بمشاركة الغرفة بين الجدات؟ وهل شعرن الجدات بالراحة والاحترام؟
فانوسي يا فانوسي:
ما أجمل أجواء رمضان وما أروع زينته. في البيت قمنا بتنظيف المنزل وتزيينه بأضواءٍ ملوّنة، وفوانيسَ مضيئة، وأهِلّةٍ لامعة.
وفي الروضة علّقت المعلمة قماشًا أسود طويلًا ليُجسّد أجواء المساء في رمضان، وخصّصت بجانبه زاويةً كاملة لشهر رمضان وعيد الفطر. وضعنا في الزاوية
فوانيسَ ملوّنة، وطبولَ المسحراتي، ومسابح، وجلبابًا وقبعةً وملابسَ صلاة، ومجسّمَ مسجد، ومصحفًا كريمًا أيضًا.
لوَّنّا نجومًا وأهِلّة بألوانٍ براقة، وقصصناها ثم ألصقناها على القماش. أصبح صفّنا جميلًا جدًا، وأنا أحبّ فترة رمضان وأنشطته الكثيرة، كما أحبّ أناشيده وتسبيحاته الرائعة.
أمس أحضرت أمّي إلى روضتنا فوانيسَ ملوّنة هديةً لي ولأصدقائي. وكان بينها فانوسٌ واحد أكبر قليلًا من البقية، لونه ذهبي لامع وجميل جدًا. قلتُ لأمّي إنني أرغب في أخذه لنفسي، أليست هي من دفعت ثمنها؟ لكن صديقي محمد ركض بسرعة وأخذه قبلي، ورفض إعادته عندما طلبت منه المعلمة ذلك.
بدأ يبكي ويصرخ، وأخفاه بين ذراعيه وصدره رافضًا إرجاعه. فقالت أمّي للمعلمة: «خلي معه عشان ما يزعل». لكنني أنا أيضًا شعرت بالحزن. وقالت لي أمّي إنها ستشتري لي فانوسًا آخر عندما نعود إلى البيت.
ولكن ماذا لو لم نجد فانوسًا ذهبيًا جميلًا مثله؟ فقد كان في المتجر واحد فقط بالأمس.
هل تحبّ أمّي محمد أكثر مني؟ أمعقول ذلك؟
هل لي الحق في ان اشعر بالحزن؟ ؟ ولو كنتم مكاني، ماذا كنتم ستفعلون؟
رعد أم صلة الرحم:
أخبر جدُّ ياسين حفيدَه أنّ من عاداتنا في شهر رمضان الرأفةَ والرحمةَ بالضعفاء والفقراء، وأنّ علينا إخراج زكاة الفطر وأموال الزكاة، وهي مبالغُ ماليةٌ محدّدة تُقدَّم للمحتاجين في هذا الشهر الفضيل.
كما أخبره أنّ من واجب رجال العائلة زيارةَ العمّات والأخوات والبنات في رمضان، وفي اليوم الأوّل من العيد، مؤكّدًا أنّ الحفاظ على صلة الرحم أمرٌ بالغ الأهمية، بل إنّ الله تعالى أوصانا بها، وعلينا أن نحرص على إقامتها.
ووعده جدّه أن يصطحبه في اليوم التالي لزيارة عمّته في الشمال، وطلب منه أن ينام باكرًا لأنهم سيسافرون بعد صلاة الفجر.
فرح ياسين فرحًا شديدًا لأنه سيزور عمّته في الشمال، وأخذ يتخيّل لقاءه بصديقه وابن عمّته محمد، وراح يسأل أمّه: أيَّ بدلةٍ سيرتدي؟ وأيَّ حذاءٍ يختار؟ وما الهدية المناسبة التي يمكن أن يحملها معه؟
وعندما خلد للنوم تذكر ياسين مهره رعد وفكر من سيطعم رعد من سيقدم له الماء؟ هل سيبقى رعد دون طعام يومين؟
ياسين أحب كثيرا صلة الرحم وزيارة العمة واللعب مع محمد لكنه محتار ماذا عن رعد؟
هل يمكنكم ان تساعدوا ياسين باتخاذ قرار يسعده؟
أرغب بان أتبرع للمحتاجين من حصالتي الخاصة
شهر رمضان شهر مقدس به أنزل الوحي القران الكريم على سيدنا محمد علية الصلاة والسلام وهو معتكف بغار حراء. وكان ذلك في ليلة القدر 27 من شهر رمضان. حيث قال له:
"بسم الله الرحمن الرحيم"
قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)
رمضان ايضًا شهر الخير والبركة به نعطف على الفقراء والمساكين ونقدم لهم الصدقات والزكاة.
جدي طلب من الجميع احضار الفطرة ليقدموها كمساعده لعائلات فقيرة.
وانا "ياسين" رغبت أيضًأ ان أقدم من حصالتي مبلغ معين لجدي فطلبت من ابي ان نفتح الحصالة ونأخذ النقود لجدي ,
لكن ابي قال لا حاجة لذلك لأنه اتبرع عن جميع أفراد العائلة
لكني ارغب بشدة ان أقدم من نقودي الخاصة لمحتاجين
جدي يقول انت غير ملزم لأنك ما زلت صغيرًا, لكني أريد ذلك بشدة
المربية تسأل ما رأيكم بتصرف ياسين؟
ما رأيكم بموقف الجد والأب؟
ماذا تقترحون حلول لياسين؟ ماذا تقترحون حلول للجد والاب؟
ياسين والعيدية:
في صباح اليوم الأوّل من العيد، علت تكبيرات العيد من مكبّرات الصوت في المسجد، وكانت الأجواء جميلةً جدًا.
استيقظ ياسين باكرًا وقال: "لماذا لم تأخذوني معكم إلى المسجد؟"
فقالت أمّه: " طلعوا بكير كثير وانت كنت نعسان ونايم ".
ثم قالت له: «تعالَ نستحمّ ونرتدي ملابس العيد الجميلة، وعندما يعودون من الصلاة نهنّئهم ونقول لهم: كلّ عام وأنتم بألف خير».
وافق ياسين، ففرش أسنانه، واستحمّ، وارتدى بدلة العيد الجديدة، وانتعل حذاءه الجميل. وسمحت له أمّه أن يتعطّر من قارورة عطر والده. ثم سألها عن محفظته وقال: «اليوم سأجمع العيديّة من جميع الأقارب، وسأملأ محفظتي».
عندما عاد الرجال ودخلوا الشق (الشج) ، ركض ياسين فقبّل يد جدّه وهنّأه قائلًا: «كلّ سنة وأنت سالم جدّي». فأخرج الجدّ من جيبه مئة شيكل وقال: «تفضّل يا حبيبي، هذه عيديّتك منّي». أخذها ياسين ووضعها في محفظته، وشكر جدّه.
هنّأ ياسين جميع الرجال في الشق، وكان سعيدًا بهيئته وتصرفاته. فأخرج أحد أصدقاء الجدّ أيضًا نقود وقدمها لياسين. همّ ياسين أن يمدّ يده ليأخذها، لكن نظرة جدّه أوقفته.
المربّية:
- لو كنتم مكان ياسين، كيف ستتصرّفون؟
- لماذا لم تكن فكرة أخذ النقود من صديق الجدّ محمودة؟
- هل ترون حلولًا أخرى غير الأخذ أو الرفض؟
- لماذا رفض الجدّ أن يأخذ ياسين النقود من قريبه؟
أمير والأيّام العشر
تربط أمير بجدّه وجدّته علاقةٌ قوية وجميلة جدًا، فهو يشاركهُما في تنظيف الأرض وزراعتها، ويجمع أعشاب الشاي والتوابل. وأكثر المواسم قربًا إلى قلبه موسم الزيتون، حين يذهب مع جدّه إلى معصرة الزيتون.
أخبر أمير أصدقاءه أنّ جدّه يصوم شهر رمضان كاملًا منذ بدايته، ولا يقتصر على الأيام العشر الأخيرة منه. فسأل أمير جدّه:
"ليش يا سيدي تصوم كل الشهر ومش العشر الأخير?"
فأجابه الجدّ:
"يا بنيّ، الصيام تكفيرٌ عن الذنوب، وهو تنظيفٌ للجسم والروح من الزوائد والخطايا. الصوم طاعةٌ للرحمن، وكلما صمتَ أكثر تطهّرتَ أكثر وجمعتَ حسناتٍ أكثر".
كما أخبرهم أمير أنّ جدّه يكثر من الذهاب إلى الخلوة للصلاة والاعتكاف. وعندما طلب أمير أن يرافقه، قال له جدّه:"ما زلتَ صغيرًا يا بنيّ، وعندما تكبر سأصحبك بإذن الله".
في صباح أحد الأيام، طلب أمير من والدته ألّا تُحضّر له طعامًا للروضة، لأنه يريد أن يصوم مثل جدّه ويجمع الحسنات. لكنّ الأم رفضت خوفًا عليه من الجوع، وأعدّت له وجبته وأرسلتها معه.
غضب أمير من تصرّف والدته، وأخذ يفكّر:
"ليش امي ما بدها تساعدني اجمع حسنات عند رب العباد؟"
لم يتمكّن أمير من إقناع والدته، فحمل حقيبته على غير رضا، وذهب إلى الروضة، وقرّر أن يشارك المعلّمة بمشاعره.
المربّية تسأل الأطفال:
- ما رأيكم بتصرّف أمير وتصرّف والدته؟
- هل غضبتم من أحد أفراد عائلتكم من قبل؟ ولماذا؟
- كيف تتصرّفون عندما تشعرون بالغضب؟