التأقلم في رياض الأطفال ببداية العام الدراسي
المربيات العزيزات,
مع إشراقة العام الدراسي الجديد، يسرّ طاقم ألعاب للمستقبل أن تتقدم إليكنّ، يا صانعات المستقبل وبانيات اللبنات الأولى في مسيرة أجيال الغد، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، متمنين لكنّ عاماً زاخراً بالإنجاز والإبداع. إننا نضع ثقتنا الكاملة في تفانيكنّ، وفي ذلك الشغف والاحتواء الذي تتميزن به في التعامل مع براعمنا الصغار خلال هذه الفترة المفصلية.
وإدراكاً منا للتحديات الاستثنائية التي يفرضها واقعنا وتفهمنا للظروف التي يمر بها طلابنا الجدد، بادر طاقم العاب للمستقبل بتصميم استراتيجيات وفعاليات نوعية؛ لتكون خير عون لكنّ في تذليل عقبات التأقلم، وضمان استقرار أطفالنا في بيئة الروضات والبساتين
نحن ندرك جيداً أن هذه المرحلة العمرية 3 -5 سنوات هي الأكثر حرجاً وحساسية، وتتطلب منكنّ جهداً مضاعفاً وصبراً لا يلين. لذا، جاءت دمى البيرسونا لتكون أداتكنّ الفعالة ورفيقكنّ الأمين في تخفيف حدة التوتر لدى الأطفال، وتحويل التحديات التربوية والتنظيمية إلى فرص للنمو والاندماج
ندرك تماماً صعوبة فرض ساعات التركيز اليومي في اليوم الأول. لذا، نمنح المربية كامل الحرية لاختيار الوقت والمكان الأمثل لعرض الدمى والمعضلات، واثقين بقدرتها على تطويع هذه اللحظات بحكمةٍ ومرونة تضمن استقرار الطفل واندماجه السلس في بيئته الجديدة.
قد لا يأتي التفاعل فورياً في اليوم الأول، لكن المعلمة المبدعة تمتلك المهارة والحكمة لاحتواء الموقف، وتطويع التفاعل الصفي بما يخدم بناء جسور الثقة والأمان مع طلابها منذ اللحظة الأولى.
يمكن الاستعانة بقصص تحبها دمى البيرسونا للتأقلم.
تذكرن, لا يقتصر التأقلم في رياض الأطفال ببداية العام الدراسي فحسب؛ فهناك العديد من الأطفال الذين يتطلب انتقالهم اليومي من المنزل إلى الروضة مجموعة متنوعة من مهارات التأقلم:
التأقلم مع التفاعلات الاجتماعية المتعددة، التأقلم مع كثرة المحفزات البصرية والسمعية، التأقلم مع الروائح والأضواء
الـتأقلم مع الطاقم المستبدل بسبب غيابات، الانضباط، والالتزام بقواعد سلوك تختلف عن قواعد المنزل، وغير ذلك.
باستخدام دمى بيرسونا، يمكننا تحفيز النقاش حول مختلف جوانب التأقلم. ولنتذكر أن مهارات التأقلم عنصر أساسي في بناء المرونة النفسية لدى الأطفال وهو الأساس للنجاح الأكاديمي مستقبلًا لذا من المهم تعزيزه وعلى الطاقم التربوي أن يمتلك الحساسية لتميز نقاط الوهن والقوة لدى الأطفال التي من خلالها يستطيع التأثير على نفسيات وشخصيات الأطفال وتعزيزها. وفقكن الله ورعاكن
نور
بكاء نور باليوم الأول بالروضة
أهلاً بكم يا صغاري الأعزاء! يسعدني أن أقدم لكم اليوم صديقتنا الجديدة، ‘نور’. ألا تودون التعرف عليها عن كثب؟ ستكون نور ورفاقها ضيوفاً دائمين في روضتنا، يشاركوننا أجمل القصص والحكايات. ولكن، انظروا إلى نور، يبدو أنها تشعر بالحزن اليوم. وقبل قليل بكت قليلًا ايضًا ألا ترغبون في معرفة السبب الذي يجعلها على هذه الحال؟”
(تنتظر المعلمة تفاعل الأطفال بشوق، ثم تلتفت نحو نور بلطف)
“نور، أخبرينا، ما الخطب؟ ولماذا بكيت وتشعرين بالضيق؟”
( نور تجيب بأنها متعبة ولا تقوى على الكلام الآن)
(تتوجه المعلمة بحكمة إلى الأطفال)
“أيها الأذكياء، هل يستطيع أحدكم تخمين سبب حزن نور؟”
تفتح المعلمة باب الحوار وتناقشهم في إجاباتهم بكل اهتمام
نعم انه شعور الخوف والرهبة من مكان جديد. روضة جديده أطفال بعضهم لا تعرفهم نور , معلمات جدد , الألعاب لا تعرفها ولا وحتى لا تعرف اين الحمام, متى سنأكل ومتى سترجع للبيت مع أمها
تناقش المعلمة مخاوف الأطفال وتمنحهم جرعات من الأمان والثقة مثل تعريفهم بجولة على مبني الروضة , البرنامج اليومي, طاقم الصف المتواجد لمساعدتهم
لم علي الانتظار؟
نور غضبانة من المعلمة لأنها لم تسمح لها بتناول الفطور قبل ساعة التركيز, سألتها المعلمة هل تناولت وجبة أفطار بالبيت؟ أجابت نعم لقد شربت الحليب وأكلت بيضة وخضار وشطيرة صغيرة من زبدة الفستق
ثم سألتها لم تريدين الاكل الان هل أنت جائعة؟
قالت كلا فقط أنا أحب منقوشة زعتر جدتي وأرغب بأن أكلها الان
طلبت المعلمة من نور التماسك وانتظار ساعة الإفطار المرتقبة بعد فقرة التركيز والعاب الطاولة
غضبت نور وقالت أن هذا الانتظار صعب ورائحة منقوشة الجدة تدغدغ أنفها وتنوي التهامها
ما رأيكم بمعضلة نور يا أطفال؟
هل تعتقدون أن الالتزام بالبرنامج اليومي الصفي ضروري
كيف علينا أن نتصرف بحال حصل تغير خلال اليوم الدراسي؟
من شرب من مطرة الماء خاصتي
بساعة اللقاء الأخير في الأسبوع الأول نور شاركت المعلمة بغضبها لانها شاهدت أدى الطالبات تشرب من مطرتها وعندما طلبت منها الا تشرب منها كان جوابها انا اسفة غلطت لقد تبلبلت بالمطرة
لكن نور لا تزال غاصبة لانها لا ترغب بأن يشرب أحدا من مطرتها فهي تدرك المخاطر الصحية الناتجة عن ذلك , كيف لا وهي ستصبح خبيرة بالجراثيم والامراض مستقبلا
طرح هذا الموضوع للنقاش مع الطلاب والتحدث عن الخاص والعام المشترك أمر بغاية الضرورة , ويساهم بأستبعاد الكثير من المشاحنات مستقبلأ.
أمير
أمير مرهف المشاعر
يواجه امير صعوبة في فراق والدته ويعير عن ذلك بالبكاء. أمي طفلٌ يمتلك قلباً مرهفاً يفيض بالمشاعر الصادقة. عندما يواجه أمير صعوبة في فراق والدته، أو حين يشعر بالإحباط عند تعثر إنجازاته، تترجم دموعه هذا الصدق النبيل. ورغم أن البكاء يمنحه راحةً نفسية، إلا أنه يواجه للأسف تنمراً من أقرانه الذين يخطئون في تقييم هذه المشاعر.
لقد كانت لحظات أمير مع جده الحكيم بمثابة نورٍ بدّد مخاوفه؛ إذ علّمه الجد أن الدموع ليست ضعفاً، بل هي لغةُ القلوب التي تصعد بالدعاء إلى السماء، وهي وسيلةٌ ربانية لتفريغ الألم وشحن النفس بطاقةٍ إيجابية. لكن، يظل أمير عالقاً بين حكمة جده وتخوفه من أحكام الآخرين، وهو الآن بحاجةٍ إلى صوتكم الحكيم ومساندتكم الصادقة.
يا أصدقائي، دوركم الآن مهم ومؤثر بماذا تنصحون أمير ليواجه تنمر الآخرين بثقةٍ واعتزاز؟
ما هي المواقف التي تشعرون فيها برغبة في البكاء؟ وكيف تفرغون مشاعركم بطريقةٍ إيجابية؟
كيف يمكننا جميعاً أن نكون سنداً لبعضنا البعض بدلاً من الاستهزاء؟
شاركونا آراءكم، فكلمتكم قد تكون البلسم الذي يحتاجه أمير ليفتخر بكونه إنساناً حساساً، قوياً، وصادقاً مع نفسه.
التغذية السليمة
حدثنا أمير انه استغرب من بعض الأطفال بالروضة الذين يصلون اليها وفي حقائبهم أكياس من الحلويات, النقاريش والمسليات بدلا من الخضار والفاكهة الطازجة والشهية.
ويضيف ان جدته حدثته عن أهمية التغذية السليمة لدى الأطفال لبناء العضلات والانسجة.
وأن الانسان الذي يستحوذ مواد غذائية مفيدة كالفيتامينات والمعادن في الصغر سيبني جسمًا قويًا ونشيطًا ومن يستهلك الحلويات والمواد الحافظة والسكريات سيكون أكثر عرضة للمشاكل الصحية في المستقبل
وهذه المعضلة منصة لمواد تعليمية عن عاداتنا وسلوكنا وأثرهم على حياتنا بما في ذلك الاستخدام المفرض بالشاشات.
رجاءً اجلس بهدوء
يقول أمير إن ساعة التركيز الصباحية او الأخيرة في نهاية اليوم بالروضة الجديدة (وهو وقت الجلوس , والمفروض جميع الطلاب يجلسوا على الكراسي بحلقة وتحاورهم المعلمة بمواضيع شتى) يقول انها ساعة ممتعة بالفعل فهو يحصل على معلومات كثيرة من المعلمة بمواضيعٍ شتى، لكن من الصعب عليه الجلوس ساكنًا دون حراك – أحيانًا يهزّ كرسيه، وأحيانًا يحرّك ساقيه، وأحيانًا يلمس الطفل الجالس بجانبه، أو يتحدث إليه.
تطلب منه معلمة الروضة الجلوس بهدوء لأنه يزعجها ويزعج أصدقاءه يقول أمير إنه يحاول جاهدًا، لكن عندما يصبح الأمر صعبًا عليه، ينهض ويذهب ليشرب أو أن يذهب الى الحمام دون حاجته لذلك
تخبره معلمة الروضة أنه يجب أن يتعلم الجلوس بهدوء في التركيز لأنه في الصف الأول سيضطر للجلوس بتركيز لفترة طويلة خلال النهار
أمير قلق بهذا الشأن ويفكر هل سينجح بالجلوس لفترة طويلة في الصف الأول ام سيفشل بذلك؟
أمير يحتاج مساعدتكم ويسألكم: “ماذا تفعلون أنتم عندما يصعب عليكم الجلوس ساكنين في التركيز؟ كيف تنجحون بالجلوس بهدوء لفترة طويلة؟”
رونا
رونا تسأل كيف تكونون صداقات جديدة؟
تعرف المعلمة الأطفال على الدمية رونا , أنها صديقة نور أمير وميلا وستجلب لنا قصصا وحكايات جميلة لروضتنا لكن رونا تريد أن تشاركنا بشيء فلنستمع اليها
تقول رونا إن عائلتها انتقلت في الصيف إلى شقة جديدة في الطرف الآخر من المدينة.
رونا تحب المنزل الجديد لقربه من الروضة, لكن جميع صديقاتها بقين في الروضة السابقة، وكانت هي الوحيدة التي انتقلت إلى الروضة الجديدة. حتى المعلمات جدد ولا تعرفهن.
رونا تقول إنها شعرت بالوحدة في الأيام الأولى لها في الروضة. لم تكن تعرف كيف تندمج في ركن الالعاب، أو مع من تجلس في التركيز وكذلك مع من تلعب بالساحة.
رونا كانت تقضي معظم اليوم جالسةً وحدها على طاولة الرسم ترسم.
كانت تنظر إلى الساعة الكبيرة المعلقة على الحائط بشكل مستمر (الي البرنامج الصفي المصور) لترى إن كان وقت الغداء قد اقترب لأنه بعد الغذاء فترة القصة والتركيز الأخير ثم العودة للبيت. بدا لها الدوام طويلاً جداً.
رونا تسأل إن كان بإمكانكم تقديم النصائح لها حول كيفية تكوين صداقات جديدة.
رجاءً لا تكن فظًا
تدخل المعلمة مع رونا وهي تحاول ان تهدأ من روعها وتخبر الطلاب: مرحبا يا صغاري. كيف حالكم؟
تستمع المعلمة لبعض الطلاب وتحاورهم تسأل رونا كيف حالك اليوم لتخبرها بأنها غاضبة جدًا فتسألها عن سبب غضبها.
تهمس الدمية بأذن المعلمة وهي بدورها تتحدث الى الطلاب قائلةً: “ان رونا تشعر بحزن لأن ابن جيرانها سرق حقبتها صباحًا ورماها على الأرض, وأمس عندما كانت تركب بيت من مكعبات خشبية ركل المكعبات الي بنيتها وأفسد لعبها
ثم تستمع مرة أخرى لهمس رونا وتضيف: انه رونا أخبرتها أنه عادةً يخرب كثيرًا للأولاد والبنات وأنه يزعجها ويزعج الاخرين حتى تعبت من تصرفاته. وعند وصولها الى الروضة لاحظت أن هنالك طلابا يتصرفون كتصرفاته
تضيف المعلمة للطلاب أنها موجودة لتساعدهم وتسألهم رأيهم بمعضلة رونا كيف يمكننا مساعدتها؟ تحاور المربية الطلاب وتلفت نظر الأطفال بكونهم روضة واحده وعلينا ان نساند وندعم بعضنا البعض, وان للروضة قوانينها وعلى الجميع الالتزام بها وأن الاطفال الذين يتصرفون بشكل غير لائق بحاجة لمساعدة خاصة من الطاقم التربوي.
تستمع المعلمة الى الحلول المقترحة تناقشها وتلخصها بصياغة دستور الصف لغويًا وصوريًا وفقا لما ذكر بالنقاش.
ياسين
ياسين يحب الهدوء
يقول ياسين الطفل الذي يعيش عادة بهدوء النقب خاصة في ساعات الصباح الباكر وعند الغروب بالمساء.
المساحات الكبيرة “البرية” التي يلعب بها والاهتمام بالمهر رعد يكسب ياسين الهدوء النفسي واليوم وهو بالروضة الحركة الدائمة تزعجه
ياسين يحب روضته الجديدة جدًا فهو يحب المعلمات، ويحب الألعاب، ويحب الساحة، ويحب معظم الأطفال هناك،
لكن… لا يحب الضوضاء والضجة والحركة المستمرة بالروضة إطلاقاً.
يقول ياسين إن الضوضاء في الروضة أحياناً تكون مزعجة لدرجة أنها تؤلمه في جميع أنحاء جسده، فيضطر احيانًا ان يغطي أذنيه بكلتا يديه أو ان يغمض عينيه. أحياناً يضطر الى الابتعاد والجلوس بهدوء في ركن بعيد عن الحلقة المركزية بالروضة
كثيرًا ما يستيقظ صباحا ويشعر أنه لا يريد الذهاب إلى الروضة بسبب الضوضاء لكنه يدرك ان هذا خطأ وعلية الوصول للروضة.
كيف يمكن ان نساعد ياسين ليتخطى هذه المشكلة؟ ساعدوه لو سمحتم.
حافظوا على الأدوار لو سمحتم
بوقت الساحة طلب ياسين من المعلمة عدم خروجه للساحة والبقاء بالصف ليلعب مع صديقه
وعندما سألته المعلمة عن سبب ذلك وهو يحب اللعب بالبرية والركض والقفز
أخبرها أن الأطفال الاخرين لا يحافظون علي الأدوار في الألعاب فهو ينتظر دورة ليركب الأرجوحة او ركب الحصان الحديدي وحتى عندما ينتظر التزلق عن الزحليقة يدفعه طلاب أخرون ويأخذون دوره مرارًا
الامر الذي يحزنه ويؤلمه كثيرًا.
عرضت المعلمة لطلاب الروضة / البستان معضلة ياسين وطلبت منهم إيجاد حلول لتحطي الأدوار بالروضة.
ميلا
سحر الكلمات اللطيفة
وصلت المربية مع الدمية ميلا وعلى وجهها بشائر مفرحة قالت للأطفال “أنا كثير مبسوطة اليوم ” وعندما يسألون عن السبب تتوجه المعلمة لميلا وتسألها هل ترغبين بمشاركة اصدقاؤك لم نحن سعيدات؟ تهمس ميلا بأذن المعلمة وتقوم هي بدورها بالتوجه للأطفال وتخبرهم أن ميلا مبسوطة لأنه بالرغم من أن بروضتنا كثير طلاب الا أنهم تعلموا استعمال الكلمات المناسبة للمشاركة باللعب وهم يلعبون بمتعةٍ تتوجه المعلمة للطلاب وتسالهم كيف يتوجهون لأصدقائهم عند طلب لعبة معينه (لو سمحت – ارجوك – اذا ممكن- لطفا أود أن ألعب – من بعد أذنكم – بتسمحولي- شكرًا أسف أعتذر لا أوافق … وغيرها) يمكن ان تسجل المعلمة الكلمات تحت عنوان ” أجمل الكلمات” وتدعمها بصورٍ وتعلقها بالصف كما وعليها ان تشدد على أهمية المشاركة واحترام مواقف الاخرين. شكرت المعلمة ميلا على لفتها الجميلة لهذا الموضوع بالغ الأهمية.
أنا الأول ب…
ميلا ترغب بمشاركتنا بأمر ما يزعجها , هي تقول ان نور طفلة تحب التعلم والاستكشاف كثيرًا
عادةً ما تستخدم العدسة المكبرة لترى الأمور الصغيرة وتستكشفها وكثيرًا ما تتصفح الموسوعات والمجلات وتسأل دومًا جدتها المعلمة ندى عن كل صغيرة وكبيرة
في ساعة التركيز نور تجيب المعلمة على جميع أسألتها بسرعة, تحاول المعلمة ان تكون عادلة وتشركنا جميعا في الحوارات لكن هذا الا يمنع من كون نور هي الأولى بالمعلومات, حتى صديقتها شمس لا تضاهيها بالمعلومات
ميلا تسأل هل يزعجكم ان لا تكون الأول بالمعلومات بالروضة؟
هل لديكم نفس شعور ميلا؟
كيف تتخطون هذا الشعور في مجالات مختلفة مثل عدم القدرة على الركض السريع؟ أو النجاح بتركيب بازل؟ أو كتابة أرقام أحرف وأعداد وحتى التمكن من رسم رسمة جميلة؟ أو حتى التحدث مع الاخرين كيف تتخطون ذلك؟
ميلا لا تحب يوم الأربعاء
تقول ميلا إنها تحب الذهاب إلى الروضة كل أيام الأسبوع، سوى يوم الأربعاء هل تعرفون السبب؟
(نستمع إلى تخمينات الأطفال).
في يوم الأربعاء يوجد لقاء ملاطفة الحيوانات في الروضة. وإن المعلمة تطلب من الأطفال ملاطفتها, ميلا ليست مغرمة بالحيوانات بل وتخشاها أيضًا وكثيرًا ما تزعجها رائحتها أو رؤية أنيابها أو مخالبها
ميلا تخشى أن تخبر المعلمة كي لا تسمع كلمات مهينة من الأطفال مثل ” خويفه” ,لذا تحاول أن تقنع والديها بعدم زيارة الروضة أيام الأربعاء الا انهم يرفضون الفكرة ويخبروها أن التغيب عن الروضة يوم بالأسبوع قد يؤدي الى تراجعها وعدم التمكن من جميع المواضيع والنقاشات مع المعلمة والأطفال
طلبت ميلا ذات مرة من معلمة الروضة عدم المشاركة في حصص ملاطفة الحيوانات لكنها رفضت قائلةً إنه “من المهم جدًا أن نواجه صعوباتنا من جيل صغير ونتغلب عليها ”
هل لديكم تعليق على ما قالته المعلمة؟ من يستطيع مساعدة ميلا؟
چيل
چيل كثير الحركة
تدخل المعلمة مع الدمية چيل وهي تطلب منه الهدوء ثم تتوجه للأطفال وتقول لهم ” چيل صعب يهدى عندما كان جنينًا ببطن والدته استمع لموسيقى جده الجميلة وأعجب بها وبدأ بالرقص. چيل يحب الرقص والحركة, لكن لا نستطيع البقاء بحركة دائمة ونحن بالصف, من يوافقني؟ تنتظر إجابات وتسال الأطفال حسب رأيكم لم علينا أن نهدأ؟ وتستمع لأجاباتهم وتحاورهم:
كيف ممكن نساعد چيل يهدأ؟
من منكم يصعب علية البقاء بتركيز وهدوء؟
هل تغلبتم على هذه المشكلة؟
تتوجه المربية لچيل بين الحين والأخر لتسمع من چيل مداخلاته كيف يهدأ وماذا يشعره أفضل وكيف يمكنها مساعدته؟
چيل يشعر بالخجل
يشعر چيل بخجل شديد من إخباركم بما يجده صعبًا في الروضة.
هو يعتقد انه يجب أن يتحدث عن هذا الامر لأنه مهم جدًا وربما هنالك أطفال اخرون يعانون من نفس المشكلة وهم يخجلون أيضًا
هل ترغبون بسماع مشكلة چيل؟ (نستمع إلى ردود الأطفال).
چيل يسألكم إن هل تعدونه بعدم السخرية منه او من أي طفل أخر يعاني من مشكلة تحرجه؟ (نستمع إلى ردود والأطفال).
بعد أخذ الوعود من الأطفال وهذه فرصة لتعليم الأطفال احترام ضعف الاخرين والتعاطف الاجتماعي
يقول چيل إنه لا يحب الذهاب إلى الحمام في الروضة. فهو لا يحب الرائحة هناك، كما أنه يخشى أن يتجسس عليه أحد الأطفال ويراه عاريًا.
چيل متعود ان يكون مرتاحًا أكثر بحمام بيته, هناك لن يشعر بأحراج من الأصوات او الرائحة التي ستنبعث حلال وجوده بالحمام. لذا يقوم چيل بكبح جماحه والتمنع من دخول الحمام بالروضة.
أحيانًا ينجح بذلك احيانًا يجد صعوبة وهذا الامر يؤدي الى أوجاع بالبطن, تشنجات وعدم تركيز.
أحيانا يتماسك حتى يكاد يهرب منه البول ثم يركض الحمام خشية أن يبلل ملابسه
چيل يسأل كيف يمكنكم ان تساعدوه بتخطي الخجل والرهبة في الذهاب إلى الحمام؟
ثم تسأل المعلمة هل هنالك أطفال يشعرون بالخجل من شيء معين مثل نطق سليم للأحرف
عدم حفظ أشهر السنة او أيام الأسبوع, عدم النجاح بتشكيل اجسام بالمعجونة مقابل الاخرين بالصف
أو عدم وجود ملابس او حقيبة جميلة للروضة مثل الاخرين
هل هنالك أطفال يعانون من شعور خجل بالصف ويرغبون مشاركتنا به؟